الشيخ علي النمازي الشاهرودي

341

مستدرك سفينة البحار

كلام الشيخ الطبرسي في الدلائل على الإمامة ، منها : ما ظهر عنهم من العلوم والأحكام . وتقدم ذلك في " أمم " . الجواب عن السؤال الوارد كيف يقدم الإمام على ما يعلم أنه سبب قتله ( 1 ) . ونعم ما أفاد العلامة المجلسي في البحار ( 2 ) ، وفي المرآة : أن التحرز عن أمثال تلك الأمور إنما يكون فيمن لم يعلم جميع أسباب التقادير الحتمية ، وإلا فيلزم أن لا يجري عليهم شئ من التقديرات المكروهة ، وهذا مما لا يكون . والحاصل أن أحكامهم الشرعية ( المشتركة بيننا وبينهم ) منوطة بالعلوم الظاهرة ( الحاصلة عن الأسباب المتعارفة العادية ) لا بالعلوم الإلهامية ( الإلهية الحاصلة من إلهامات علام الغيوب ) - الخ . وقد فصلنا الكلام في ذلك في كتاب " مقام قرآن وعترت " ( 3 ) . الخرائج : قال الصادق ( عليه السلام ) : العلم سبعة وعشرون حرفا ، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين ، فإذا قام قائمنا صلوات الله وسلامه عليه أخرج الخمسة والعشرين حرفا فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفا ( 4 ) . في أن علم الأولين والآخرين في جنب علوم الأئمة ( عليهم السلام ) كالقطرة في جنب البحر ( 5 ) . وفي " خضر " ما يتعلق بذلك . وقد فصلنا الكلام في ذلك في كتاب " مقام قرآن وعترت " وكتاب " اثبات ولايت " . سؤال المفضل عن الصادق ( عليه السلام ) عن منتهى علم العالم ، فقال كلمات ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 663 ، وج 10 / 215 ، وج 11 / 303 ، وجديد ج 42 / 257 ، وج 45 / 96 ، وج 48 / 236 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 303 . ( 3 ) مقام قرآن وعترت ص 162 - 173 ، وكتاب " اثبات ولايت " وكتاب " رسالة ء علم غيب امام ( عليه السلام ) " المطبوعات مكررا . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 187 ، وجديد ج 52 / 336 . ( 5 ) جديد ج 40 / 177 و 186 ، وط كمباني ج 9 / 467 و 469 .